أخطاء في الإعلان الرقمي يعد الإعلان الرقمي أداة أساسية في استراتيجية التسويق الحديثة، إلا أن الوقوع في بعض الأخطاء الشائعة قد يؤدي إلى فشل الحملة بأكملها. في هذا السياق، يجب على المسوقين والمعلنين القيام بتجنب بعض الأخطاء الشائعة لضمان نجاح حملاتهم الإعلانية.
أخطاء في الإعلان الرقمي
ليس هناك شيء أكثر إحباطًا لمن يبذل جهده ويستثمر ماله ووقته في الترويج لما يقدمه، من أن يرى جهده يذهب سدى، وأن ما أنفقه قد تبخر دون أن يحقق أدنى أثر يُذكر، وغالبًا ما يكون السبب في ذلك ليس ضعف ما يقدمه أو قلة خبرته في مجاله، بل أخطاء في الإعلان الرقمي يقع فيها الكثيرون دون أن يدركوا أنها هي التي تقف حائلًا بينهم وبين ما يصبون إليه من نتائج ونمو، وهذه الأخطاء ليست خفية أو بعيدة عن المتناول، بل هي في الغالب أشياء نغفل عنها أو نُسارع في اتخاذ قراراتنا دون التفكير فيها جيدًا، ثم نتفاجأ بعد حين بأننا لم نحقق سوى القليل، رغم كل ما بذلناه من جهد ومال ووقت.
أول تلك الأخطاء وأكثرها شيوعًا أننا نحاول أن نخاطب الجميع، وكأننا نملك شيئًا يحتاجه كل إنسان على اختلاف أعمارهم واهتماماتهم ومشاكلهم، وهذا وهم كبير لا أساس له، فلا منتج ولا خدمة يمكن أن تكون مناسبة لكل الناس في آن واحد، وحين نصيغ رسالتنا الإعلانية على أمل أن تعجب الجميع، فإننا في الحقيقة نكتبها بحيث لا تعجب أحدًا على الإطلاق، لأننا جعلناها عامة ومبهمة وخالية من أي صفة تميزها أو تُشعر القارئ بأن هذا الكلام موجه إليه هو شخصيًا
فالشاب الذي يبحث عن التجديد والحداثة لا يهمه ما يهم من يبحث عن الاستقرار والمتانة، ومن يبحث عن الرخص والسعر المناسب لا يهمه ما يهم من يبحث عن الجودة والتميز، فإذا خاطبناهم جميعًا بلسان واحد، فإننا لا نكلم أحدًا، ولهذا فإن أول ما ينبغي علينا فعله هو أن نعرف بدقة من هم أولئك الذين نستهدفهم، ونصيغ كلامنا لهم وحدهم، ونتجاهل الباقين، فهذا هو الطريق الصحيح لكي تصل رسالتك وتُسمع وتُؤثر.
ومن الأخطاء التي نقع فيها أننا نركز في حديثنا على أنفسنا وعلى ما نفعله ونقدمه، بدلاً من أن نركز على من نخاطبه وعلى ما يحتاجه ويهمه، فكم من إعلان قرأته وبدأ بصاحبه يقول نحن نفعل كذا ونملك كذا ونتميز بكذا
وكأن القارئ جاء ليقرأ سيرتنا الذاتية أو تاريخ شركتنا، بينما الحقيقة تقول إن كل قارئ يقرأ إعلانك ويسأل نفسه سؤالًا واحدًا: ماذا يعود عليّ من هذا؟ فإذا لم تجبه عن هذا السؤال في أول كلامك، انصرف عنك ولم يلتفت إلى ما تقوله مهما كان مهمًا أو مفيدًا في نظرك، لذا بدلاً من أن تملأ إعلانك بعبارات تفخر بها أنت، املأه بعبارات يشعر من يقرأها بأنك تفهم مشكلته وتعرف ما يحتاجه وتملك له الحل الذي يبحث عنه، وعندها فقط سوف يميل إليك ويكمل قراءته ويتفكر فيما تعرضه عليه.
وقد يُسرع أحدنا فيطلق حملته الإعلانية قبل أن يتأكد من وضوح رسالته وبساطتها، فيظن أن كل ما يكتبه واضح ومفهوم، بينما الحقيقة أن ما هو واضح لك قد لا يكون واضحًا لغيرك، فأنت تعرف منتجك وتفاصيله ومصطلحاته، أما من يقرأه لأول مرة فلا يعرف شيئًا من ذلك، وهنا يكمن الخطأ حين نستخدم المصطلحات الخاصة بنا أو العبارات المعقدة أو الكلمات المبهمة
فنظن أننا بهذا نرفع من قيمتنا، بينما نكون في الحقيقة نحجب معنى رسالتنا عن من نكلمه، إن أجمل الكلام وأقواه هو ما كان بسيطًا وواضحًا، يفهمه كل من يقرأه دون أن يبذل جهدًا في التفكير أو التأويل، فإذا احتاج القارئ أن يفكر ليعرف ماذا تقول، فقد خسرته قبل أن يصل إلى نهاية كلامك، ولو طلب منك أحدهم أن تلخص ما تقوله في جملة واحدة بسيطة، فهل تستطيع ذلك؟ إن لم تستطع فإعلانك لا يزال بحاجة إلى إعادة كتابة وتركيز.
كما أن كثيرًا منا ينسى أن للإعلان هدفًا محددًا ينبغي أن يُحققه، فيكتب ويعرض ويصف ثم يتوقف دون أن يطلب من القارئ أي شيء، وكأنه يريد فقط أن يعلمه بوجوده وينتهي الأمر، وهذا ضياع للجهد بلا شك، فإذا ما قرأ الشخص إعلانك حتى النهاية وأعجبه بما قرأ، فماذا يفعل بعد ذلك؟
ينبغي أن تخبره بوضوح وبدون غموض، أن ينقر هنا، أو أن يتصل بهذا الرقم، أو أن يزور هذا الموقع، أو أن يطلب هذا العرض قبل أن ينتهي، واجعل هذا الطلب واضحًا ومباشرًا وبسيطًا، لا تطلب منه أكثر من فعل واحد في كل مرة، ولا تُحمّله خيارات متعددة تُربكه وتجعله يتردد ثم ينصرف دون أن يفعل شيئًا، فالناس حين يقرأون يكونون في حاجة إلى من يأخذ بيدهم ويقول لهم بوضوح: الآن عليكم أن تفعلوا هذا.
ومن أبرز ما يُضعف من تأثير إعلاناتنا تلك الوعود المبالغ فيها والادعاءات الكبرى التي لا نستطيع الوفاء بها، فنقول لمن نكلمه: هذا الشيء سوف يحل كل مشاكلك في لحظة، وستصبح غنيًا وسعيدًا ومثاليًا في غضون أيام قليلة، وننسى أن الناس أذكياء، وأنهم حين يقرأون مثل هذا الكلام لا يصدقونه، بل يدركون فورًا أننا نبالغ ونكذب، فيفقدون ثقتهم بنا قبل أن يتعاملوا معنا، والثقة هي أغلى ما تملك
فإن فقدتها فقدت كل شيء، لذا كن صادقًا فيما تقول، واعدًا بما تستطيع فعله حقًا، وإن كان بسيطًا، فالصدق يبني الثقة ويجعل الناس يطمئنون إليك، أما المبالغة فلا تجذب إلا من يُسرع فيصدق، وسرعان ما يكتشف الحقيقة فيغضب ويغادر ويُخبر غيره ألا يثق بك، وبهذا تكون أخطاء في الإعلان الرقمي قد أضرت بسمعتك أكثر مما نفعلك إعلانك.
وقد يقع البعض في فخ التشبه بالآخرين وتقليد إعلاناتهم حرفيًا، فيظن أن ما نجح مع غيره سوف ينجح معه بالضرورة، دون أن يأخذ في حسبانه أن لكل عمل روحه وشخصيته، وأن ما يناسب غيرك قد لا يناسبك أبدًا، بل إن الناس حين يرونك تكرر كلام غيرهم أو تُشبهه في أسلوبه لن يذكروك أنت
بل سيذكرون غيرك وينسبون الفضل إليه، ولهذا من الضروري أن تتحدث بأسلوبك الخاص وكلماتك التي تعبر عنك وعن قيمك، وأن تُظهر ما يميزك عن غيرك بدلاً من أن تكون نسخة مكررة منهم، فالناس لا ينجذبون لمن يشبه غيرهم، بل ينجذبون لمن لهم شخصيتهم المميزة وأسلوبهم الخاص الذي يُشعر المتلقي بتفردهم واختلافهم.
أيضاً نجد أن كثيرًا من الحملات تُطلق دون تحديد ميزانية واضحة أو قياس فعلي للنتائج، فيظن صاحبها أن مجرد الظهور والوصول إلى عدد كبير من الناس هو النجاح بعينه، بينما الحقيقة تقول إن العدد الكبير لا قيمة له إذا لم يكن من بينه من يهمه ما تقدمه، وكم من حملة أنفقت فيها أموالًا طائلة ووصلت إلى ملايين الناس، ولم يأت منها إلا عدد قليل جدًا من لا علاقة لهم بما تقدمه، فالمهم ليس كم شخص شاهد إعلانك
بل كم شخص شاهده واهتم به وتأثر به وتحول هذا الاهتمام إلى فعل حقيقي، ولهذا ينبغي أن تتابع ما بعد إعلانك، وتعرف من أين جاء من تعرف عليك، وأي الكلمات وأي العناوين وأي الصور كانت أكثر تأثيرًا، وتلك التي لم يلتفت إليها أحد، فهذه المتابعة هي التي تُخبرك أين أخطأت وأين أصبت، وهي التي تجعل كل إعلان لاحق أفضل من سابقه.
ومن الأخطاء الشائعة أننا نُكثف الكلمات ونُطيل الفقرات ونظن أن كثرة الكلام تعني كثرة المعنى، بينما الحقيقة أن في الإعلانات القصيرة والمركزة والمنسقة قوة وتأثيرًا لا يقارن بغيرها، فالناس يقرأون بسرعة ويمرون على الكلمات مرورًا سريعًا، فإذا وجدوا كلامك مُتكدسًا وطويلًا ومتداخلًا انصرفوا عنه ولم يكملوه، ولهذا اجعل كلامك مُقسمًا إلى فقرات قصيرة، واترك مسافات بين الأسطر، واجعل الكلمات واضحة والمعاني مباشرة، ولا تُكتب إلا ما يلزم ويعني شيئًا، واترك كل كلمة لا تضيف قيمة أو تُعزز معنى، فالكلمة التي لا تُفيد تُضر، والمعنى الذي لا يتضح سرعان ما يضيع ويذهب أدراج الرياح.
كما أن اختيار الصور والألوان والتصاميم ليس أمرًا ثانويًا يمكن التغاضي عنه، بل هو جزء أساسي من رسالتك الإعلانية، فالعين ترى قبل أن يقرأ العقل، والصورة التي تضعها هي أول ما يقع عليه النظر، فإن كانت غير واضحة أو غير ذات صلة أو مُبتذلة أو رديئة الجودة، فإنها تُعطي انطباعًا سيئًا عنك وعنما تقدمه قبل أن يقرأ الشخص كلمة واحدة من كلامك، وكذلك الألوان والخطوط والتصميم ينبغي أن يكون متناسقًا ومريحًا للعين، يعبر عن طبيعة ما تقدمه، ولا يشتت المشاهد ولا يُزعجه، فكم من إعلان كان محتواه ممتازًا ولكن صورته سيئة فمر عليه الناس ولم يلتفتوا إليه، وكم من إعلان كان كلامه رائعًا ولكن تصميمه مُربك فلم يكمل أحد قراءته.
وقد يغفل البعض عن أن الناس يقرأون من أجهزة مختلفة، فمنهم من يقرأ من حاسوب كبير، ومنهم من يقرأ من هاتف صغير، فإذا كان إعلانك مصممًا لشاشة كبيرة فقط، فإنه حين يظهر على الهاتف تصبح الكلمات ضيقة والصور مشوهة والأزرار بعيدة عن بعضها، وهنا تخسر فئة كبيرة جدًا من الناس ربما يكونون هم أكثر الفئات احتياجًا لما تقدمه، وهذا الخطأ وإن بدا بسيطًا إلا أنه يُهدر كل ما بذلته من جهد في الكتابة والتصميم، ويجعل إعلانك يبدو غير مكتمل أو غير مُهتم بمن يقرأه، لذا تأكد دائمًا من أن إعلانك يظهر بشكل جميل وواضح على أي حجم شاشة، وأن قراءته سهلة ومريحة أينما كان الشخص وأيًا كان ما يستخدمه.
وهناك خطأ آخر لا يقل أهمية عما سبق، وهو أننا نُطلق إعلاناتنا ثم ننساها، فلا نتابعها ولا نُحدثها ولا نُغير فيها شيئًا، ونظن أن ما نجح في البداية سوف ينجح إلى الأبد، وهذا غير صحيح، فالناس تتغير اهتماماتهم، والأوقات تختلف، والظروف تتبدل، وما كان جذابًا بالأمس قد يصبح مملًا وعاديًا اليوم، ولهذا لا تترك إعلانك دون متابعة، بل انظر إليه بعد فترة واسأل نفسك: هل لا يزال هذا الكلام مناسبًا؟ هل لا يزال الناس يتفاعلون معه؟ هل هناك شيء يمكن تحسينه أو تغييره؟ وكلما وجدت فرصة للتطوير أو التحديث انتهزها، ولا تتردد في تعديل أو حذف أو إضافة ما تراه مناسبًا، فالجمود هو عدو التطور والنجاح.
كما أن كثيرًا منا ينسى أن يبني في إعلانه ثقة واطمئنانًا، فهو يقدم ما يقدمه وكأن الناس ينبغي لهم أن يصدقوه تلقائيًا، بينما الحقيقة أن الناس بطبيعتهم يترددون ويخافون من الغرر والخداع، ولهذا من المفيد جدًا أن تضع في إعلانك ما يُعزز ثقتك لدى المتلقي، كأن تذكر تجارب من سبقهم وتعاملوا معك، أو آراءهم فيما قدمته لهم، أو ضمانًا واضحًا يُعطيهم الحق في أن يتراجعوا أو يستردوا ما دفعوه إن لم يكونوا راضين، أو حتى ذكرًا لخبراتك وخلفياتك بطريقة طبيعية لا تُفهم منها المبالغة أو التباهي، فكل ذلك يزيل الخوف والتردد من نفوس الناس، ويجعلون أكثر ميلًا للتصديق والتعامل.
وقد يقع البعض في خطأ أن يُكثر من العبارات التحفيزية المبالغ فيها أو الكلمات التي تُستخدم في كل إعلان حتى فقدت معناها، مثل “عرض خيالي” و”فرصة لا تُعوض” و”الأفضل على الإطلاق”، فهذه العبارات تُستخدم بكثرة ممن لا يملكون شيئًا حقيقيًا ليقولوه، فأصبحت تُثير الشكوك بدلاً من جذب الانتباه، ولهذا استبدلها بعبارات حقيقية ومحددة، قل لهم: العرض يشمل كذا وكذا، والسعر خفض بنسبة كذا، والكمية محدودة بكذا قطعة، فالمعلومات الدقيقة والمحددة تُصدق وتُؤثر، أما العبارات العامة والمبالغ فيها فلا يُصدقها ولا يُبالي بها أحد.
وفي الحقيقة فإن كثيرًا من أخطاء في الإعلان الرقمي تنبع من أننا نكتب من وجهة نظرنا نحن، لا من وجهة نظر من نكتب إليهم، فنفترض أنهم يعرفون ما نعرفه، ويهتمون بما نهتم به، ويفهمون مقاصدنا دون أن نوضحها، وهذا هو الخطأ الأكبر، فلكي ينجح إعلانك عليك أن تضع نفسك مكان من يقرأه، وتسأل نفسك: لو كنت لا أعرف شيئًا عن هذا المنتج أو الخدمة، فهل أفهم ما يقوله هذا الإعلان؟
وهل أشعر بأنه يخاطبني ويهتم بمشكلتي؟ وهل أجد سببًا مقنعًا لأكمل قراءته ولأقوم بما يطلبه مني؟ فإن كانت إجابتك على كل هذه الأسئلة نعم، فهذا هو الإعلان الذي سوف يُقرأ ويُفهم ويُؤثر، وإن كانت الإجابة لا أو ربما، فما زلت في حاجة إلى أن تعيد التفكير والكتابة من جديد.
ولا ننسى أن للإعلانات مواضع وأوقاتًا تُقرأ فيها بأريحية وأخرى تُمر عليها مر الكرام، فما فائدة أفضل إعلان في العالم إذا ظهر في وقت لا يُناسب أحدًا أو في مكان لا يُلقي فيه أحد بالًا له؟ ولهذا ينبغي أن تعرف أين يتواجد من تستهدفهم ومتى يكونون متاحين ومستعدين لاستقبال رسالت
فالطالب يختلف وقته عن رب الأسرة، والعامل يختلف وقت فراغه عن صاحب المشروع، وكل فئة لها أوقات ومواضع تُفضلها وتكون فيها أكثر تقبلًا وتفاعلًا، فإذا وضعت إعلانك في المكان والوقت المناسبين كان أثره أضعاف ما يكون إذا وُضع في غير وقته ومكانه، مهما كان محتواه رائعًا ومؤثرًا.
وأخيرًا، تذكّر أن الإعلان ليس سحرًا ولا يمكنه أن يجعل شيئًا غير جيد يُحبه الناس، بل وظيفته فقط أن تُظهر الجودة والميزة الموجودة لديك بوضوح وصدق ولمن يهمه الأمر، فإذا كان ما تقدمه جيدًا وكنت صادقًا مع من تخاطبهم ووصلت رسالتك إليهم بوضوح واحترام، فإن النتائج سوف تأتي بالتدريج وتستمر وتنمو
أما إذا اعتمدت على الحيل والمبالغات والكلام الفارغ، فسوف تحصل على نتيجة سريعة وزائلة، وسرعان ما تكتشف أن كل ما أنفقته قد ضاع، وأن سمعتك قد تأثرت بما لا يمكن إصلاحه بسهولة، ولهذا فالنجاح في الإعلان ليس في الكلام الجميل والصور الجذابة فقط، بل هو قبل كل شيء في الصدق والوضوح والفهم الصحيح لمن تتحدث إليهم وتقديم ما يحتاجون إليه بطريقة تُحترم عقولهم وتُقدر وقتهم.
عندما تختار كليك كشريك تسويق إلكتروني لشركتك الناشئة، فأنت تختار الكفاءة والسرعة. نحن نُحول أصعب التحديات السوقية إلى مسارات نمو مدهشة، ونعمل على تعزيز مبيعاتك وبناء ولاء العملاء بشكل فعال. لا تؤجل نجاحك الرقمي؛ انطلق اليوم مع كليك لتمتلك القوة اللازمة للبروز في عالم التسويق المتطور.
تواصل معنا الآن لتبدأ فوراً، وشاهد كيف يحول فريقنا المتخصص رؤيتك الرقمية إلى واقع مزدهر بأقصى سرعة!
اقرأ أيضًا:أفضل شركات التسويق الإلكتروني
